تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينتقل المنتحر من لا شعور بالسعادة إلى لا شعور مطلق (من منطقهم)!! أيها الباخعون أنفسهم إن فقد الشعور أمر مقيتُ قد تركتم نور الحياة وأوصد تُم رتاجَ الدجى فأين المبيت ما بدلتم من عيشكم؟ أشقاءٌ أم نعيم فى نيله أن تموتوا لا شقاء ولا نعيما زعمتم فقْدُ حِسٍّ عن الحياة شتيتُ إن خيرا منه شقاءٌ مقيم فى حياةٍ بنورِها مكبوتُأ ص _109

سرى وثرى ! وددتُ الغنى لو أن ذا المال مسعدٌ سعادةَ ذى روحٍ سعادة ذى عقلِ فلما رأيتُ المغتنين سعوا له لذاذةَ ملبوسٍ لذاذة فى أكلِ حقرتُ ثراءً يبتغى الذل موئلًا يريد مَقامى فى مواطنه الغُفلِ وددت الغنى أقضِى مطالب بائس أواسى جروحا أو أبدد من جهلِ وشر الذى آسى عليه مطالب لروحى كبيحات ترددن فى قفل غنى أنا بالنفس والسعدِ والمنى فأى ثراء يبتغينى سوى غُلِّ ص _110

السعادة فى الطفولة أظنُّوا فى الطفولة كلَّ سعدٍ ينقَّبُ عنه فى النهجِ الشرودِ لعمرُ الحق ما جدْوَى هناءٍ قصىٍّ عن مداريك الوليدِ ؟ فلا يُفرحِكْ أنك كنت قبلًا صفىَّ العيش فى الأمسِ الرغيدِ! فما كنت الذى ظفرت يداه شهيا من أفاويقِ الجدودِ ص _111

خضراء الدمن أو الجمال القبيح يا ضيعة الحسن الذى أضفى عليك بهاؤُهُ وكساك من نور الجما ل سموّه وسناؤهُ يا ليت قدس الطهر لم يسكب عليك نقاؤهُ خدع معانى الخير يُز جَى للنهى لألاؤهُ أو ليت برق السحر لم يستبقه وشّاؤهُ يا كذب ما أوحى إلى من راعهن طلاؤهُ هبة الطبيعة صادفت روحا خبيثا داؤهُ كم ذا يفجَّع وامقٌ قد مسَّه إغواؤهُ دنيا الجمال المستفيـ ض عذوبةً إغراؤهُ قد خامرتْه نقمةٌ فانجاب عنه ضِياؤهُ ص _112

بونٌ تفاقمَ نأيهُ بَعَثَ الأسى إزراؤهُ

بُعْدُ الجمال سُمُوُّه والقُبحُ ضَلَّ شقاؤهُ

ص _113

الحياة الأولي (ديوان شعر) · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الأولي (ديوان شعر)ص ٨٤