تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقولون: ما رأيك في الكتاب؟ فيقول: كتاب طيب، لكن البدعة ليست طيبة، فهذا شيء ما شرعه الله، فقراءة رياض الصالحين في العزاء وكذلك الوقوف بشكل معين ورص الصفوف وقراءة كلام معين والتكلف في العزاء هذه كلها مخالفات، وديننا كله قائم على اليسر والبساطة والفطرة، والصحابة رضي الله عنهم كانوا يعزون أهل الميت في الطريق أو في المسجد أو عند المقبرة بكلمة: أحسن الله عزاءكم، وعظم الله أجركم، لله ما أخذ ولله ما أعطى، رحم الله ميتكم، ومثل هذه الأمور، فيكتب له أو يكلمه، وانتهى الأمر بعد ذلك.

فالعادات السيئة التي -للأسف- بدأت تنتشر عندنا من صف الناس صفوفاً ثم الجلوس ثم قراءة رياض الصالحين أو غير ه،هذه كلها من البدع، كما قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ﴾ حتى لو كان قراءة قرآن أو حديث لكنه على وجه بدعي فهو مردود على صاحبه، ويجب على الإنسان ألا يذهب أو يجلس مع هؤلاء، فإذا كنت أنت تعرف الميت وتريد أن تعزي أهله فعزه بالوجه الذي ذكرنا سابقاً، وإن كنت لا تعرفه وإنما مجاملة للناس فهذا ذنب، ولا يصبح هذا عزاء في الحقيقة، ولكن مجاملة للجماعة، ولكن الإنسان يدعو للمسلمين بالمغفرة والرحمة والله أعلم.

حكم الذبائح والولائم في العزاء

السؤال: ما حكم الذبائح والولائم في بيت الميت، حيث أن أهل الميت هم الذين يقدمون هذا؟

الحوالي ... دروس فتح المجيد · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحوالي ... دروس فتح المجيدص ١٣٠