تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد بدأ ظهور الكمبيالة كأداة لتنفيذ عقد الصرف، وذلك عن طريق قيام التاجر بدفع مبلغ معين من النقود إلى صيرفي، في مقابل صك يسحبه الصيرفي على عميله في بلد آخر، يتضمن أمراً موجهاً إلى زميله الذي يمارس أعمال الصيرفة بدفع مبلغ معين من النقود، وبالعملة الأجنبية لأمر التاجر في السوق الذي سافر إليها، ويُسمى (عقد الصرف المسحوب)(1)، وهو الذي يقابل الصرف اليدوي الذي يكون بطريق المبادلة يداً بيد، بنقود من نوع آخر في البلد المعين، هكذا كانت الكمبيالة تؤدي وظيفة واحدة، وهي مبادلة نقود مع تسليم هذه النقود في مكان آخر(2).

(1) المسحوب: يعني مسحوب على شخص آخر معين، وهو عادة ما يكون في بلد آخر.

(2) لكن وظيفة الكمبيالة كأداة لتنفيذ عقد الصرف قد قلّ في الوقت الحاضر نتيجة لاستخدام الشيك والحوالات المصرفية. الأوراق التجارية: بارود ص 8.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيق · الصفحة ٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيقص ٣٧٤