وبسبب التقدم المذهل في وسائل الاتصال الحديثة ؛ أصبح من الممكن تحويل ملايين من الوحدات النقدية بمكالمة هاتفية، أو برقية، أو بإرسال فاكس، أو شيك مصرفي لا يخرج عن كونه سفتجة(1)، وسيأتي إن شاء الله في سياق الحديث عن حقيقة التحويلات المصرفية توضيح ذلك.
سادساً دخول الأجل في السفتجة:
السفتجة من المعاملات التي تقبل الأجل في الدين الذي هو محلها، أو في المال المراد الوفاء به ؛ كالقرض، والحوالة، وغيرها من المعاملات التي تقبل الأجل ؛ لذا عرّفها بعضهم بقوله: " السفتجة هي البطائق تُكتب فيها آجال الديون "(2)
المبحث الثاني: تكييف السفتجة
بالنظر إلى مفهوم السفتجة وصورها السابقة نخلص إلى ما يلي:
(1) الموسوعة الفقهية، طبعة تمهيدية، نموذج 3 ص209.
(2) الذخيرة: القرافي 5/293.