كما أتوجه بالشكر والعرفان إلى جميع الأساتذة في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، الذين تتلمذت على أيديهم.
ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر والعرفان والتقدير إلى كل من مدّ يد العون والمساعدة، وكلأني بعين الرعاية، وأسدى لي نصحاً أو عوناً أو توجيهاً أو إرشاداً، حتى تمكنت من إنجاز عملي على هذه الصورة.
الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيق · الصفحة ٢٢