تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ قلة المراجع التي تتعلق بالتطبيقات المعاصرة للحوالة والسفتجة في هذه المنطقة المغلقة من العالم، مما دفعني إلى القيام بالسفر إلى جمهورية مصر العربية مرتين، والتجول في مكتباتها، حتى عثرت على عدد من المراجع التي تفي بمتطلبات البحث، كما أنني قمت بعدة مراسلات بريدية لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة، للحصول على بحوث ذات صلة بالموضوع، وتم بحمد الله تعالى الحصول عليها.

3 ـ قلة زادي، وقصر باعي في الموضوع، مما دفعني للسؤال والاستفسار.

ورغم ذلك فقد بدأت العمل، وعانيت فيه معاناة كبيرة، وبذلت فيه جهداً كبيراً، ووقتاً طويلاً، ولولا توفيق الله ـ سبحانه وتعالى ـ وعونه، لما تمَّ هذا العمل على هذه الصورة، بل مرّت عليَّ أيام كنت أفكر فيها بالعدول عن الكتابة فيه، لِمَا وجدتُ من الصعوبة، وطول الطريق، ولكن تشجيع مشرفي الفاضل، وتشجيع بعض الناصحين، وطمعي في أن أقدم مساهمة في إثراء المكتبة الفقهية، خدمة للعلم وأهله، دفعني إلى المضيّ في هذا العمل الذي يقدر صعوبته حق قدرها مَن سبر غوره وخاض بحره.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيق · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيقص ١٦