تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ـ لم أوثق المصادر والمراجع توثيقاً كاملاً في حاشية البحث ؛ حتى أتحاشى الحشو والإطالة، اكتفاء بتوثيقها في فهرس المصادر، ولكن كنت أكتفي بذكر اسم الكتاب، ثم المؤلف، ثم الجزء والصفحة، أو الصفحة فقط.

5 ـ أشرت إلى مواضع الآيات الكريمة بأرقامها في السور التي وردت فيها، وهو ما يعرف بالعزو.

6 ـ خرَّجت جميع الأحاديث والآثار الموجودة في الرسالة، معتمداً على الأصول المحققة والمرقمة على النحو التالي:

إذا وُجد الحديث في الصحيحين، أو في أحدهما، اكتفيت بتخريجه منهما، أو من أحدهما، مشيراً إلى الكتاب والباب ورقمه ورقم الحديث والجزء والصفحة التي ورد فيها الحديث.

إذا لم يكن الحديث موجوداً في الصحيحين أو أحدهما، انتقلت إلى غيرهما من كتب الحديث المعتمدة، فأخرجه منه، مع بيان أقوال أهل الدراية والفن بعلم الحديث في الحكم عليه من حيث الصحة والضعف، ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

إذا لم أعثر على الحديث أو الأثر في كتب الحديث، وإنما وُجد في كتب الفقه أشرت إلى ذلك.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيق · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيقص ١٤