تقول إحدى الروايات في ذكرها لبطولات الحسين في مواجهته مع الخصم بعد مقتل أصحابه، إن الحسين بعد ذلك، "﴿...﴾ دعا جند الكوفة للمبارزة فلم يزل يقتل من برز إليه منهم حتى قُتل ﴿...﴾"،(1)[33]) وإنه ظلَّ "﴿...﴾ يقاتل حتى قتل ألفا وتسعماية وخمسين رجلاً، وأن مائة وثمانين وأربعة آلاف من جند الكوفة حملوا على الحسين بالطعن بعد ذلك، فأصابوه بـ "﴿...﴾ ثلاثماية وبضع وعشرين طعنة برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم"،(2)[34]) فيما تذكر كتب التاريخ أن الحسين قد أُصيب بثلاث وثلاثين طعنة وأربع وثلاثين ضربة.(3)[35])
(1) 33])المصدر نفسه، وأيضا: علي خان، 1402هـ/ 1982م، ص62، البهادلي، 1385هـ/ 1965م،ص407.
(2) 34])وابن شهر آشوب، 1375هـ/ 1956م، ج3، ص258. وغالبا ما ترد الخوراق عن شجاعة الحسين إما نقلا عن أحد أئمة الشيعة أو عن الثقات من كتاب الشيعة الكلاسيكيين.
(3) 35])تاريخ الطبري، ط 1960 ـ 1969، ج5، ص 453.