ويدخل في ذلك كل من طالت مجالسته للنبي صلى الله عليه وسلم أو قصرت، ومن روى ومن لم يرو عنه، قال الإمام البخاري: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم، أو رآه من المسلمين، فهو من أصحابه" (1)، وقال النووي - ت 676 هـ-: "الصحيح الذي قاله المحدثون والمحققون من غيرهم أنه: كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة" (2)، ويقول الحافظ ابن حجر: "أصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه: من طالت مجالسته له أو قصرت" (3).
المطلب الثاني: أسماء كتب الصحابة:
تسمى المؤلفات المفردة في معرفة الصحابة بهذا الاسم - أي: معرفة الصحابة -، كصنيع أبي نُعيم الأصبهاني، كما تسمى أيضاً: معاجم الصحابة، كصنيع ابن قانع، هذا في الغالب، ومنها ما يُسمى بغير ذلك.
(1) في (62 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، 1 باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) تهذيب الأسماء واللغات (3/ 173).
(3) الإصابة (1/ 7).