تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ الأَنْبَارِيِّ كَانَ يُؤْتَى بِالرُّطَبِ، فَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلا يَمَسُّهُ، وَيَقُولُ لَهُ: مَا أطيبك وأحلاك، وَالْعلم أَطْيَبُ مِنْكَ وَأَحْلَى وَلا يَنَالُ مِنْهُ.

وَنَحْوُ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجُبَّائِيَّ رَأَى ابْنَهُ أَبَا هَاشِمٍ يَأْكُلُ بَاذِنْجَانَةً فِي بُسْتَانٍ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَلْقِهَا يَا بُنَيَّ، وَلَكَ كَذَا وَكَذَا دِينَارا، فألقاها وَأخذ الدَّنَانِير.

وَقَالَ ابْنُ الْمَرَاغِيِّ: يَنْبَغِي أَنْ يُخَادِعُ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ فِي الدَّرْسِ.

وَقَالَ ابْنُ جَرْوٍ الْمَوْصِلِيُّ: يَنْبَغِي أَنْ يُؤَخِّرَ الإِنْسَانُ دَرْسَهُ لِلأَخْبَارِ وَالأَشْعَارِ

الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعهص ٦٦