«فغفر الله له»، ثم أكرمه الله بفضله وإحسانه بدخول الجنة، أمنية كلِّ مسلم، نسأل الله من فضله وجوده.
ثم نذكر حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم.
ولا يخفَى على الجميع ما يبذله أعداء الإسلام من اليهود والنصارى ودعاة البدع وأهل الملل المنحرفة من جهودٍ عظيمةٍ لتجهيل المسلمين بدِينهم وإخراجهم منه وصدّ غيرهم عنه.
وإنَّ إنفاق المال في سبيل الدعوة إلى الله والاستقامة على دينه وإجهاض مخطّطات أعداء الإسلام التي ترمي إلى فتنة المسلمين عن دينهم هو نوعٌ من الإصلاح المأمور به شرعًا.
اللهم فقِّهنا في ديننا، ووفِّقنا لعمل الصالحات، واجعل لنا آثارًا حسنة في الحياة وبعد الممات، يا حيُّ يا قيوم .. آمين.