سئل عن العقيقة فقال: لا أحب العقوق) ليس فيه توهين لأمر العقيقة ولا إسقاط لها وإنما كره الاسم وأحب أن تسمى بأحسن منه كالنسيكة والذبيحة جرياً على عادته في تغيير الاسم القبيح، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم استعمال اسم العقيقة في أحاديث منها (كل غلام رهينة بعقيقته) و (مع الغلام عقيقته) و (العقيقة عن الغلام شاتان) و (للغلام عقيقتان وللجارية عقيقة)، ففي هذه الأحاديث استعمل النبي صلى الله عليه و سلم لفظ العقيقة فدل على الإباحة لا على الكراهة، وكذلك فقد سبق ذكر طائفة من الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين التي استعملوا فيها لفظ العقيقة بدون كراهة للّفظ، كما أن فقهائنا يستعملون هذه اللفظة في كتبهم ولا يستعملون لفظة نسيكة (1)، وفي حاشيتا قليوبي وعميرة على شرح المحلى على منهاج الطالبين: وَيُنْدَبُ أَنْ تُسَمَّى نَسِيكَةً وَذَبِيحَةً وَيُكْرَهُ أَنْ تُسَمَّى عَقِيقَةً لِمَا فِيهَا مِنْ التَّفَاؤُلِ (2)
1 - كتاب الذبح على المولود - منشور بالإنترنت
2 - موقع الإسلام
http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=1&DocID=62&MaksamID=491&ParagraphID=2231&Sharh=0&HitNo=171&Source=1&SearchString=G%241%23%C7%E1%DA%DE%ED%DE%C9%230%230%230%23%23%23%23%23