والمقصود من هذا كله الواجب على جميع المسلمين إتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، والإستقامة على دينه ، وذلك بالإيمان بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وأن الله بعثه للجن والإنس ، وأنه واجب طاعته ، وإتباع شريعته ، مع الإيمان أنه لا يعلم الغيب ، ومع الإيمان بأنه لا يدعى مع الله ، ولا يعبد مع الله ، وهكذا أبو بكر وهكذا عمر ، وهكذا عثمان ،وهكذا علي وهكذا طلحة ، وهكذا الزبير ، وهكذا بقية العشرة ، وهكذا بقية الصحابة كلهم ، لا يعلمون الغيب ، لا يعلم الغيب إلا الله ، وكلهم لايعبدون من دون الله ، ولا يشرك بهم ، و لا يطاف بقبورهم ولا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى ، والله هو الذي يُعبد لوحده دون كل ماسواه ، قال تعالى( فاعبد الله مخلصاً له الدين ) ( سورة الزمر آية 2) ، وقال تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) (سورة البينة آية 5) ، قال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) ( سورة الإسراء آية 23) ، قال تعالى ( إياك نعبد ، وإياك نستعين ) ( سورة الفاتحة آية 5) ، وقال عز وجل ( فلا تدع مع الله أحداً ) ( سورة الجن آية 18) .
الحق والميزان في عقيدة مكارمة نجران · الصفحة ١٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق والميزان في عقيدة مكارمة نجرانص ١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي