تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأم أن تحافظ على عقائد المهاجرين ومواريثهم، وأن تيسر لهم من القراءات والإذاعات ما يستبقى علائقهم بأمتهم. بيد أنى أحس الخيبة والاكتئاب لأن هذه الأوطان الأم فتحت أبوابها للغزو الثقافى ويسرت للغزاة أن يسمعونا ما نكره، ويطالعونا بها يغضب. الدعوة الإسلامية مغزوة فى عقر دارها، والأقمار الصناعية تستغل استغلالا واسعا فى تضليل الجماهير، وبعض الأغبياء لا يزال يتحدث عن حرمة التصوير وهو لا يدرى أن هذه الأقمار تحدد موقعه لتضربه بما تشاء وكيف تشاء ومتى تشاء. إننى أنصح قومى أن يستشعروا خطورة الحاضر والمستقبل، وأن يتواصوا بتعليم أنفسهم وأهليهم ومواطنيهم الأقربين والأبعدين، وأن يحصنوهم ضد أمراض الحضارة فى الوقت الذى يستفيدون فيه من علوم هذه الحضارة وإمكاناتها الهائلة. * * * ص _022

الحق المر · الصفحة ٩٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٨١