إننى قريب من شبابنا وخبير بمواهبهم وأقسم أن فيهم من لو سابق اليهود سبقهم ولكنهم ثروة معطلة ومواهب مشلولة! من هوى بنا إلى هذا الدرك؟ وكيف تحولت الأمة الوسط العظيمة إلى أنقاض وخرائب؟ إن شيئا واحدا أوقن به أن الإسلام برىء من هذه الأوضاع وأن تركه هو الذى أزرى بنا ومكن عدونا أن يسبق هذا السبق. إننى أكتب هذه الكلمات وفى دماغى طنين من خبر سمعته من الإذاعة هذا الصباح!. مقتل 16 أصوليا قريبا من إحدى العواصم! إن بأسنا بيننا شديد، وإن تنازعنا على حطام الدنيا رهيب وإن المسافة بيننا وبين الكتاب والسنة طويلة، ورددت مناجاة شوقى لصاحب الرسالة: شعوبك فى شرق البلاد وغربها كأصحاب كهف فى عميق سبات بأيمانهم نوران : ذكر وسنة فما بالهم فى حالك الظلمات! ص _187
الحق المر · الصفحة ٩٣٧