تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باستدبار قرآنهم ونبوتهم، واستجلبت العلمانية ليتم تحت شعارها تغيير الفقه والتشريع وتغيير الأدب والتربية، وتغيير العلاقة بالله ومنع الاستمداد من وحيه! المطلوب ارتداد يتم بطريق التدرج أو الطفرة حسب الظروف والأحوال! إن سيل الخسائر لا ينقطع من وراء هذا الفسوق، والهزائم المادية والأدبية تترى، وإذا كان غيرنا معذورا فى نبذ مواريث له ناقضت العقل، وخاصمت العلم، وأشقت الجماهير، فما عذر الذين يطلبون منا أن ننسى دينا قام على العقل والعلم وجعل شرع الله حيث تتحقق مصالح الجماهير؟. * * * ص _099

الحق المر · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٣