ومع الاسترسال والذهول اللذين يسودان أمتنا سنفقد الكثير من رجالنا وعلمائنا دون أى قصاص!. إن جنديا أمريكيا مع عشيقة له قتلا فى إحدى الحانات، فى ليلة حمراء أو سوداء، فتحركت الأساطيل ومئات الطائرات ترجم من يظن أنهم أوعزوا بالقتل، أما نحن فإن واحدا من علمائنا يقتل مع زوجته فى بيتهما الطاهر المليىء بالبحوث والمقالات ثم،. ينشر النعى ويقبل العزاء وتطوى القصة!. ما أرخص دماءنا نحن المسلمين!. فى الريف المصرى يصفون بعض الناس بأن " هرهم جمل "! إنهم يصنعون ضجة كبيرة إذا أصيبت لهم هرة!. وهناك ناس- فيما يبدو- يعقر جملهم فلا يرثى لهم أحد! رحم الله الدكتور إسماعيل الفاروقى وزوجته، وإلى الله المشتكى!. * * * ص _093
الحق المر · الصفحة ٨٨