تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعلمانيون العرب يكنون ضغينة سوداء على الإسلام وحده، ربما قبل العلمانيون الألمان والطليان أن تحكمهم أحزاب تنتمى إلى المسيحية، وربما قبل العلمانيون اليهود أن تشدهم خيوط إلى التوراة، أما العلمانيون العرب فهم يمقتون الإسلام سرا وعلنا ويرفضون كل صلة به! هل هذا الإلحاد جديد عليهم؟ كلا، لقد كانوا شيوعيين يقولون: لا إله والحياة مادة، فلا حرج عليهم إذا استمر الكفر وبقيت الردة واتسعت الحملة على القرآن والسنة، واتصل النشاط لتكفير الجماهير تحت عنوان التنوير.. إننى أحذر من الردة الجديدة، إن كفرها صريح بالشريعة وماكر بالعقيدة، وضيقها بالقرآن نفسه ظاهر، وهى تستنجد بالحرية وقد علمت أنهم مذ وجدوا أعداؤها، وأن هدفهم الأول والأخير تمويت الإسلام. ص _094

الحق المر · الصفحة ٨٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨٤٦