أم أن إسرائيل الكبرى لا تزال الحلم الجاثم فى عقل اليهود ومن وراءهم من الحلفاء، وليذهب جيران فلسطين إلى الجحيم! ثم ما هو مصير اللاجئين الضائعين بعد حربى سنة 1948 وسنة 1967، هل نذكرهم أم أنا تركناهم للمجهول؟ لو أن عرب الأندلس فكروا فى أعقاب كل هزيمة ماذا جر عليهم هذا البلاء لنجت بقيتهم من المحق الذى لفهم فى أكفان العدم، وإنى ألح على مسلمى اليوم أن يعوا حقائق الأحداث الضخمة التى تهز اليوم كيانهم، إنهم ماضون فى خطهم المائل وأعينهم مغمضة! الناس ـ حتى عبدة الأوثان ـ يذكرون أديانهم، ونحن وحدنا الذين نترخص ونستهين! تحت القطبين، وفى أعماق المناطق الحارة ترسم الخطط لضرب الإسلام، والمسلمون هنا وهناك مشغولون بلقمة الخبز، وحب الدنيا وكراهية الموت.. ترى هل نعى؟ ص _083
الحق المر · الصفحة ٨٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٨٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي