تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن محمدا بعث للعرب، ولكن النصر الذى أحرزه فى جزيرة العرب أغراه بالانطلاق إلى آفاق العالم والزعم بأنه للناس كافة، وقد أحصينا- فى كتاب لنا- أن عموم الرسالة ورد فى إحدى عشرة آية من القرآن الكريم . وأن هذه الآيات جميعا نزلت فى مكة قبل أن يحرز الرسول أى نصر على المشركين فى معركة صغيرة أو كبيرة، بل إن قوله تعالى : (وما هو إلا ذكر للعالمين) نزل فى سورة القلم وهى من أوائل الوحى النازل بمكة فى السنة الأولى! لكن سماسرة الاستشراق يتبعون سادتهم بعمى عجيب! إن محمدا جمع فى شخصه وهداه سائر الأنبياء، ما يفرق بين أحد منهم، وليس ميراث محمد إلا ميراث الرسل كافة فالكفر به كفر بهم. ووثنية أعتى من سائر الوثنيات.. ص _065

الحق المر · الصفحة ٨١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨١٧