تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حقارة فكرية اهتممت بسماع "الرأى الأخر" فى قضية المرتدة " تسليمة نسرين " الطبيبة البنغالية التى أهانت القرآن ونسبت إليه ظلم المرأة وطلبت إلغاء شريعته! قالت إذاعة لندن إن دول أوروبا الغربية أعلنت حمايتها لها ويسرت لها أن تهاجر إليها، بل إن ألمانيا عرضت عليها أن تقيم فيها وتنشر آراءها على أرضها..! ودول أوروبا الغربية ـ من بضعة شهور ـ منحت سلمان رشدى جائزة سنية وأكدت رضاها عن ارتداده واستعدادها للدفاع عنه. إن أوروبا كلها بالنسبة إلى الإسلام عدو ينتظر نائبة! ويسرها أن يرتد المسلمون جميعا لا رجل أو امرأة. قالت الطبيبة البنغالية: لماذا يبيح القرآن للرجل أن يتزوج أربع نسوة، ولا يبيح للمرأة أن تتزوج أربعة رجال؟ ونسيت المرأة أن تعدد النطف فى وعاء واحد هو سبب الزهرى والسيلان، ولعله إذا ساد يضاعف طاعون الإيدز! إن شذوذ العلاقات الجنسية باب إلى الدمار والفوضى وقضاء مبرم على الأسرة! ومن الغلط الشائع تصور أن الإسلام انفرد بإباحة التعدد، فالأديان كلها سماوية أو أرضية أباحته، ولم يوجبه واحد منها وقد زعمت التوراة أن سليمان عليه السلام كانت لديه ألف امرأة!! لماذا؟ وقرأت الباب الغريب الذى سجلته التوراة عن شبق سليمان عليه السلام تحت عنوان "نشيد الإنشاد الذى لسليمان " كان الرجل المشتاق يبحث فى دروب القدس عن الحبيب المجهول أو المعلوم ويشتاق إلى الوصال بنهم مفرط!! ص _200

الحق المر · الصفحة ٧٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٣٤