تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسليمة نسرين دأب الغرب على إهداء الثناء المستطاب للكتاب الملاحدة، وتشجيعهم ماديا وأدبيا على ضرب الإسلام وإهانة شريعته. وفى الشهر الماضى تسلمت الكاتبة البنغالية " تسليمة نسرين " جائزة نادى القلم وهى أكبر الجوائز فى السويد بعد جائزة نوبل، وتعيش الآن فى السويد عيشة راضية، بعدما تركت "دكا" التى حوكمت فيها بتهمة مهاجمة الإسلام! وتذكر مجلة "تايم " الأمريكية إجماع النقاد على أنها كاتبة نسوية كافرة، وأن أسلوبها مفكك وقصصها ضعيفة لا ترتفع إلى مستوى الكتابات الجادة، ولكنها اكتسبت شهرتها من صرختها ضد المعاملة الرديئة التى تلقاها المرأة فى المجتمع الإسلامى!! وعندما سئلت هل تعمدت استثارة المتطرفين؟ قالت : من بدء حياتى وأنا أهاجم الشريعة الإسلامية! وأمام المحكمة فى "بنجلادش " قالت: إنها لا تقصد القرآن وحده بالنقد، ففى رأيها أن الأديان كلها تحتاج إلى مراجعة!! لكن كيف سارع نادى القلم إلى إهدائها الجائزة الثمينة؟ رغم أنها كاتبة مغمورة تافهة القيمة؟ تكفى الإشارة إلى أن مؤسس الجائزة التى يمنحها نادى القلم هو الصهيونى الكبير "كورت تشولسكى" الذى حارب الإسلام والمسلمين أمدا طويلا، واستمات فى ترويج قصة أن فلسطين أرض الميعاد وأن إسرائيل ملتقى يهود العالم. وإذا كانت نسرين قد نالت هذه الجائزة عام 1994 فقد سبقها سلمان رشدى فى نيلى هذه الجائزة سنة 1992 . وتقول جريدة الراية المغربية: إن هناك أكثر من كاتب مصرى وعربى يرشح لنيل هذه الجائزة! . ص _198

الحق المر · الصفحة ٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٣٢