الشائن، وأن يستمكن الغزو الثقافى من إهانتنا على هذا النحو! قد أقبل أن تضبط الوقائع بالتاريخين العربى والفرنجى على شرط أن يتقدم التاريخ الهجرى، أو ينفرد فى أغلب الأحيان.. ولنعلم أن التقويم القمرى يرتبط بعقائدنا وعباداتنا السنوية، وأنه بعد تحديد الهجرة رمزا لدولتنا ودعوتنا أصبح تجاهل هذه الحقائق تهديدا للإسلام واستطالة على رسالته ومسيرته بل فصلا للحاضر عن الماضى. والويل لأمة تفقد ذاكرتها، وتعيش بلا وعى!. * * * ص _069
الحق المر · الصفحة ٦٥