لقد شاهدت هذه الأمسية الثقافية وسمعت الكلام المسهب الذى قاله سيد ياسين ثم تساءلت: أليس للعالم رب يشرف عليه؟ أليس لهذا الرب وحى نرتبط به. أليست أمتنا هى الوارثة للنبوات كلها عندما تلقت هذا القرآن؟ ماذا يريد العلمانيون أن يفعلوا بنا؟ عندما ننسى التراث ونتمرد على الله ونتحول إلى تلامذة للإلحاد الغربى. إن الفاتيكان اعترف بإسرائيل وعقد معها صلحا باسم الكاثوليك، وإن رئيس أساقفة انجلترا ينتقل إلى جنوب السودان ليوثق العلائق بين الانجيليين فى أفريقيا وأوروبا! دين واحد هو الذى يحاصر ويضيق عليه الخناق، ويوظف العلمانيون للنيل منه، هو الإسلام!. ص _073
الحق المر · الصفحة ٦١٠