تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخرب البيت والمسجد معا. ولن نحكم بالشلل على نصف ديننا وبالموت على النصف الآخر، وفى العالم الإسلامى الآن أصوات تقول: اقصروا الدين على السلوك الفردى، ودعوا المجتمعات تتحرك كيف تشاء.! ونحن نعرف من الذى ينفخ فى هذه الأصوات ويحمى أصحابها! ونعرف القصد المستخفى وراءها، إنه القضاء المبرم على الإسلام فى الفرد والمجتمع، وعلى العقيدة والشريعة معا.. إننى وغيرى من المسلمين نحارب التطرف، لأننا أمة وسط، ولأننا لا نعرف خصومة بين الدين والعقل أو بين المصلحة والشريعة، أما أن نوصف بالتطرف لأننا نحامى عن الكتاب والسنة، وعن شرائع الحدود والقصاص أو لأننا نغرس الإيمان فى ضمير الفرد وفى نظام الدولة على سواء، فهذا بهتان عظيم. ص _071

الحق المر · الصفحة ٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٠٨