تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن كثيرا من الناس يودع أحبابه الثرى ثم يذهب لشأنه دون ذكرى واعية أو عظة بالغة فهل تلك قصة الحياة..؟ وتذكرت شاعرا من محلة اسمها " الدير " قريبة من مقابر المدينة يقول: وبالدير أشجانى، وكم من شج له دوين المصلى بالبقيع شجون! رُبى حولها أمثالها إن أتيتها قرينك أشجانا.. وهن سكون!! إن المثيرات التى تخترق مجرى الحياة العادية كثيرة، والمهم حسن استغلالها فلعلها تكون نقلة من طريق إلى طريق ومن اتجاه إلى اتجاه. ولنعلم أن الحضارة المعاصرة ترفض كل ما يعود بالناس إلى ربهم، وتطرب لكل ما يربط الناس بالدنيا وفتونها وزخرفها. ولست محاربا للحياة ولا كارها للبقاء فيها ولكنى مستيقن أن الخلود فيها مستحيل، وأن لربها حقوقا. من العقوق أن ننساها، ومن العقل أن نحافظ عليه. ص _051

الحق المر · الصفحة ٥٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٥٨٨