تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعروف أن العدو العاقل خير من الصديق الجاهل، وما أكثر الجرائم المادية والأدبية التى ترتكب باسم الإسلام. إننا نبرأ إلى الله منها ونسأله أن يقى المسلمين شرها. غيرأننا نتساءل عن قوم يكرهون الله أشد الكره ويمقتون الإسلام كل المقت ويخاصمون الوحى فى كل موطن ويقولون لعلى عبد الرزاق ونجيب محفوظ ستطبع كتبكما برغم أنوفكما. أعرف جملة أقلام ما شرفوا يوما بالسجود لله، إذا سمعوا بفتح خمارة كست البشاشة وجوههم، وإذا سمعوا بفتح مسجد ضاقت بهم الأرض، وإذا سمعوا بكلمة إلحاد حفوا بها كما يحف الذباب بالقذى، وإذا دُعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا هم معرضون أو معترضون. إن الدولة تسىء إلى نفسها بترك هؤلاء ينبحون قافلة الإسلام والله غالب على أمره. *** ص _0 ص

الحق المر · الصفحة ٥٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٥٦١