تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأنّى لوثنى مخرف أن يرسم سمات العظمة الخلقية على النحو الذى رأيت؟ ومصارع العظماء فى التاريخ الإنسانى كثيرة، وهى إن دلت على شىء فعلى هوان الدنيا عند الله، وعلى أن سراءها وضراءها لا يعنيان شيئا ذا بال.. وقد قتل اليهود أنبياء الله، وقدم رأس يحيى بن زكريا هدية لامرأة لعوب طلبته! وعندما قرأت الخبر قلت: إن الله سبحانه وصف يحيى بأنه سيد! فهل يعامل السادة بهذه الخساسة؟ ما أحقر الدنيا، وفى الوقت نفسه ما أعظم الآخرة. إن عوضا ضخما هناك ينتظر المصابين والمظلومين! عوضا ينسى كل ما وقع من أسى وهضم (وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) ص _229

الحق المر · الصفحة ٥٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٥٠٦