فهل احترام الدين والشرف والتزام التربية الزاكية والسيرة الناضرة أخفت كفة من ذكر فاروق بخير؟!! وندع هذا المثل لنوع آخر من الإسفاف المحقور! أى أثر يتركه عبد الحليم حافظ فى النفوس عندما يغنى " قدر أحمق الخطى.. "؟!! هل القدر الأعلى أحمق الخطى؟ أعرف الشاعر الذى ألف هذا اللغو! إنه فى ميزان المروءات والرجولات صفر! وأعرف كذلك أصحاب الحناجر الرقيقة، إنهم لا يخشعون لله إذا ألقوا قصائد دينية، وربما لا يكفرون إذا قالوا كلمات ساقطة إنهم كالقصب الذى ينفخ الهواء فيه فيخرج رخيما أو سقيما، ولا قلب هناك ولا فكر! ولكننا نخاف على الأجيال الناشئة عندما تسمع هذا الإسفاف، ولذلك نطالب بإراحة الناس من سماعه!. ص _219
الحق المر · الصفحة ٤٩٦