وتفككت الإمبراطورية البريطانية، وخلفها فى قيادة العالم الأمريكان، فاستأنفوا المساندة الصليبية لبنى إسرائيل، وأمدوهم بسيل من المال والسلاح لا تغيض منابعه، ووقفوا محامين عنهم فى مجلس الأمن، فإذا قرر أعضاء المجلس التنديد بإسرائيل لما تقترفه من آثام سارع المندوب الأمريكى بإبطال القرار، وإعطاء إسرائيل الحق فى المزيد من الطغيان.. ظاهر أن الإسلام يلقى عنتا موصولا، وأن أهله يلقون من إخوانهم أهل الكتاب، إن صح التعبير، الامتهان والغدر. يا صديقى ضع نفسك مكانى ثم أجب أنت عن السؤال الذى وجهته إلى، إننا نحن إلى سلام يملأ العالم، فهل أنتم تعينونا على صنعه؟. ص _161
الحق المر · الصفحة ٤٣٨