تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفاة مرتد محقور، مهما احتفلوا به!! عندما جاءنى نبأ وفاة " كاتب ياسين " قلت: إنه ما كان حيا قبل أن تدركه منيته! وكل ما فعل الموت به أنه نقله من دار الغرور إلى دار الجزاء، ولو كان الأمر إلى لأوصيت بدفنه فى فرنسا لا فى الجزائر، فقد عاش يكتب بالفرنسية لا بالعربية!! أما علاقته بالإسلام فهى الكفر البواح! وقد وجهت إليه ثلاثة أسئلة من إحدى دور النشر فى لندن، فكانت إجابته على هذا النحو: هل النظام السياسى فى الإسلام مرحلة حتمية يجب أن تمر بها الشعوب العربية فى طريق تطورها؟ فقال: لا.. قطعا. هل يجوز لدولة عصرية اعتماد الإسلام نظام حكم؟ قال: لا أعتقد أبدا.. وأخيرا سئل: من هو العدو الأول للإسلام فى هذه الأيام؟ قال: هو الإسلام نفسه فى اعتقادى..!! وظاهر من هذه الأقوال أن الرجل ارتد عن الإسلام ارتدادا ملأ أقطار نفسه، كما تمتلئ قارورة الخمر من قاعها إلى عنقها بالرجس، أو بالنجس. وهو بيقين ممن تتناولهم الآية : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). والرجل أدنى عندى من أن أتكلم عنه، و إنما أردت أن أكشف مؤامرة بدأ تنفيذها بالنسبة له وسيتم تنفيذها بالنسبة لكل من يخدمون الغزو الثقافى، ويحاربون الإسلام وأمته.. إن إذاعة لندن نعت للعالم العربى الكاتب الكبير، ونوهت بآثاره الأدبية، ووعدت بذكر المزيد من مآثره وأياديه البيضاء!! ص _084

الحق المر · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٦٠