إنما الذى يعنينا أن المتناقضات التى تلاقت فى صلب العقيدة جففت آثارها فى النفوس حتى ظهر فى إنجلترا وغيرها من يقول: إن الله مات..!!. والإله الذى مات هو إله الأقانيم، وليس رب العالمين، فهو الحى الذى لا يموت..! والمراقب من بعد يرى أن النصارى يتجهون أولا إلى يسوع " الأقنوم الثانى "! أما "الأقنوم الأول " فإن الاتجاه إليه محدود! وأما روح القدس فإنه مهمل لا يكاد يذكر إلا تكملة للعدد. ونحمد الله على نعمة التوحيد الحق ! والعبودية الخالصة ص _053
الحق المر · الصفحة ١٧٠