نحن فنؤكد أن الابن قديم قدم الأب نفسه ، ومساو له فى جوهره. قلت: هم جعلوا شركاءهم دون رب العالين ، وأنتم جعلتم شركاءكم مساوين لرب العالمين فأى الفريقين شر من صاحبه ؟ قال : إنكم تفترون علينا فنحن موحدون !. قلت: يا صديقى دلنى على معنى التوحيد فى إيمان يقول: إن الابن إله قديم يساوى الإله الآب فى عنصره، ثم يجىء هذا الإله الثالث وهو مساير للإلهين الآخرين فى قدمه وبقائه، إله مع إله مع إله كيف تكون ذوات ثلاثة ذاتا واحدة ؟. قال: ألم أقل لك إن الإله الثانى هو صفة العلم، وأن الثالث هو صفة الحياة؟. قلت: عندما انفصلت صفة العلم عن الله ، وتحولت جسدا فى بطن مريم هل بقى الله عالما؟ قال: هى مفصولة وموصولة فى وقت واحد! قلت: وتسمون مريم أم الإله؟ قال نعم ! قلتُ : هذا كلام خبئ معناه ليست لنا عقول..! ص _045
الحق المر · الصفحة ١٦٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي