تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشبان بعد رقدتهم المشهورة التى طالت قرونا استيقظوا وهم يحملون ذات العاطفة الناقمة على الشرك وأهله. الموقنة بمصيره الكالح، ونلمس ذلك ص _014

فى توصيتهم لرفيقهم الذاهب لشراء بعض الطعام لهم، تلطف حتى لا يحس بك أحد ، فإن القوم إذا قبضوا علينا أفقدونا ديننا، وهنا الطامة! "إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا " . يبدو أن النفس البشرية يتم تجميدها على ما ماتت عليه ، لتبعث به يوم النشور دون زيادة ولا نقصان ، سواء ظلت فى نومتها الأخيرة ثلاثة قرون أو ثلاثمائة قرن إن نهاية مشوارها فى الحياة تحدد درجاتها فى هذا السباق الكبير: كم مرحلة قطعتها؟. وكم مرحلة كان يجب أن تقطعها؟ ومن الفرق بين الرقمين يعرف الناشط والكسول والسابق والمسبوق. ص _015

الحق المر · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٣٥