تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كثير من البلاد، لأن الأسلوب الذى رسم لمحاربة التطرف الديني- كما يسمى- قضى على المتطرفين والمعتدلين جميعا.. بين اليهود شيوخ وشباب متطرفون لا يحسنون ضبط عواطفهم كما يفعل غيرهم من لا يقلون عنهم تعصبا، وقد عالج المسئولون هذا النزق بحكمة ودهاء، ونفسوا عن هذا الحماس بما زاد الدولة نجاحا ورسوخا، فلماذا لا نضع سياسة ذكية لتوجيه الشباب المتدين، والإفادة من حرارة إيمانه وعمق إخلاصه؟ إن المشاعر الدينية بين اليهود والمواريث التاريخية بين الأوروبيين والأمريكيين تتلاقى للإجهاز على جيل واهن الإيمان سقيم الوجدان... ولا نجاة إلا بإحياء الروح الإسلامية الشجاعة الفدائية! من الذى يواجه الشباب اليهودى الذى رفع راية إسرائيل أخيرا داخل المسجد الأقصى؟. * * * ص _1 ص

الحق المر · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١١٤