وأخزى به العرب قتله يهودي متطرف! وأن " على بن أبى طالب " بطل الجهاد الإسلامى قتله أحد الخوارج!! إذن هناك متدينين يفقدون روح الدين، ويهتمون بأزيائه وشاراته ثم يجرون فى أنحاء المجتمع يحسنون الاتهام لا التبرئة والهدم لا البناء وعلينا نحن الذين يعرفون الدين ويدعون إليه أن نحسن التفقيه والتربية وأن نتعهد البواطن لا الجلود والقلوب لا الملابس. * * * ص _165
منساقون لا سائقون تعطيل الوحى الإلهى مألوف بين أهل الكتاب الأولين. ومن السهل أن يكون هذا الوحى حبرا على ورق! أو زعما لا حقيقة له، ولما كان اليهود وغيرهم يحبون أن يشيع هذا الفساد بين المسلمين فقد حذر الله أمتنا منه فقال: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون). ولكن أوروبا فى زحفها الاستعماري الأخير طلبت إلى الحكومات الإسلامية المهزومة أن تعطل كثيرا من النصوص، وأن تتناسى تعاليم الحلال والحرام والحدود والقصاص وكان لها ما أرادت! والغريب أن هيئة الأم عندما نظمت مؤتمرى السكان والمرأة كانت تريد الإجهاز على ما بقى من معالم الوحى السماوى فأقرت أى علاقة بين رجل وامرأة، أو امرأة وامرأة أو رجل ورجل. ورفضت اعتبار ذلك جرائم زنى وسحاق ولواط!! والحضارة الحديثة بعد انسلاخها عن الدين لا ترى فى ذلك حرجا! وفى أطوار مجتمعنا ناس يحبون ذلك ويمهدون له ويدعون إليه، إنهم موالون للاستعمار الثقافى والاجتماعى الكاره لما أنزل الله. وقد نبهنا القرآن إلى هؤلاء المنافقين ودسائسهم وتعاونهم مع الحاقدين على الوحى كله: (ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم * فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم * ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم). هل يلام المسلمون إذا قالوا لأهل الكتاب احترموا