تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد نجح الاستعمار الثقافى فى تجهيل كثير من الناس بدينهم وتجريئهم على حدوده وحقوقه. وقمة الإلحاد فيما أراه أن تتألف أحزاب ماركسية علانية، وأن تصل إلى الحكم لتفرض على الجماهير مبدأ: " لا إله والحياة مادة ". إن هذا ارتداد صراح وقاح، وإني لمنزعج من تأليف حكومات عربية على هذا ا لأساس !. وقد راقبت النزاع الدامى بين مراكسة اليمن للانفراد بالحكم، فما رثيت لقتيل ولا حزنت لدمار، وإنما أسفت لشعوب غلبت على أمرها، واستخذت أمام سطوة الإلحاد أيا كان لونه، وعجبت كيف يستفحل الشر على هذا النحو وتكون لأحزابه رؤساء وحقوق ترعى دوليا!. (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق) * * * ص _115

الحق المر · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٨