تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عجل، وتضخّم أعمالهم ويشاد بها كى تكون نماذج للأجيال المقبلة. إن نبينا- صلوات الله عليه وسلامه- استبعد من جماعة المسلمين من فقد الأدب الواجب مع الكبار وتعمد خدش أقدارهم فقال: " ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه ". ما أنبله شعورا أن تثنى على عظيم، وتكشف جوانب فضله، وتستغفر الله لما قد يخطئ فيه.. وما أرذله شعورا ألا تؤتى ذا الفضل، وأن تضاعف الأقاويل ضده!. إنني أقول ذلك لأنى لاحظت نابتة من الغوغاء تتتبع الأعلام من رجالنا، بدءا من العصر الأول إلى هذا العصر، فلا ترى سنى إلا ردمته، ولا غلطة إلا كبرتها ألف مرة!. لمصلحة من يتم هذا الجور؟ لحساب من تبدو أمتنا هزيلة فى عالم يحاول فيه النحاف أن يسمنوا؟!. * * * ص _111

الحق المر · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٥