ويبدو أن الهجوم لا ينتهى لا فى " مورو" ولا فى سائر أقطار أفريقية وآسيا، فما موضع الفرح وسط هذه الآلام النازلة بأمتنا عن يمين وشمال؟. إن نبينا يدعو على طلاب اللذة وناشدي الراحة والخيلاء فى ملابسهم ومساكنهم فيقول: "تعس عبد القطيفة، تعس عبد الخميصة، تعس وانتكس، واذا شيك فلا انتقش"- يعنى إذا أصيب فلا جبر- فإلى متى نهتم بالملابس والمفارش والمظاهر الزائفة، والأمر كما شكا الشاعر: لك الحمد، أما ما نحب فلا نرى ونبصر مالانشتهي فلك الحمد! العيد الحقيقى يوم ندحر الغارات المتوالية على ديننا وتراثنا ووجودنا كله، أما قبل ذلك فلا. * * * ص _109
الحق المر · الصفحة ١٠٣