حقائق سبع 1- تكتنف الإسلام أخطار مميتة، فالمسجد الأقصى فى براثن اليهود والحملات الصليبية تسعى لجعل الإسلام دينا ثانويا فى إفريقية وآسيا، وهى الآن تقلص مساحة أرضه وأعداد المنتمين إليه، وقد قطعت شوطا بعيدا إلى غايتها، والمسلمون فى غيبوبة مع أن الأمر يتصل بوجودنا: أنكون أو لا نكون؟ 2- امتزجت القومية بالدين فى إسرائيل، وفى جملة الدول التى تؤيدها، أما فى العالم الإسلامى فالجهود مبذولة على الصعيدين الرسمى والشعبى لفصل القومية عن الدين، وربط الولاء الإسلامى بأوهام شتى تحت ستار العلمانية والديموقراطية و غيرهما. 3– الجماعات العاملة فى الحقل الإسلامى غارقة فى الخلافات الفرعية والمجادلات المذهبية، ناسية أن التجمع ضدها كلها قد تم لمحو الإسلام عقيدة وشريعة، والإجهاز على تاريخه القديم والحديث، وأنه لا يجوز أن يرتفع صوت يشغل عن هذه المعركة المصيرية. 4- التخلف الإسلامى فى المجال الصناعى والحضارى واضح، والذهول عن عقباه، طريق الموت، ويجب توجيه الأجيال الجديدة إلى نهضة تقطع مسافة التخلف على عجل، وإلا فالهلاك محقق. 5- الإسلام دين عقائد وأخلاق وتقاليد ذكية صارمة، وقد تآمرت ظروف كثيرة على توهين العقائد، وتخريب الأخلاق والتقاليد، حتى أمست الأمة الإسلامية ملتقى لمفاسد مهلكة، وتأخرت فى ميادين لا حصر لها، ويقتضى هذا اتجاه الجهود لإصلاح الأمة أولا قبل الاشتباك مع النظم الحاكمة، وإثارة فتنة ضرها أكبر من نفعها . ص _065
الحق المر · الصفحة ١٠٢٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي