تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

() فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)(البقرة: من الآية258)

... وكفرعون ، فإنه قال لقومه : () أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى)(النازعات: من الآية24)

وقال : ()ي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ)(القصص: من الآية38)

... وذكر الله في آيات من سورة الشعراء محاجة فرعون لموسى عليه السلام في ربه ، وإنكاره عليه أن يتخذ رباً سواه ، وإقامة موسى الحجة عليه ؛ فقال تعالى : ()قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الشعراء:23) )قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ) (الشعراء:24) )قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ) (الشعراء:25) )قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) (الشعراء:26) )قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) (الشعراء:27) )قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) (الشعراء:28) )قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ) (الشعراء:29) ؛ فهذا استدلال عقلى استدل فيه بالأثر على المؤثر ، وبالآيات الكونية على بارئها ، ولا شك أن ذلك مما يدل على اختصاصه تعالى بالربوبية ، ويلزم من ذلك اختصاصه تعالى بالألوهية.

... وكذلك منكروا النبوة يستدل عليهم بالمعجزات وخوارق العادات لإثبات النبوة كما هي سنة الله في رسله عليهم الصلاة والسلام ، فإنه يؤيدهم بالمعجزات التى تدل على صدقهم في دعوى الرسالة وتقوم بها الحجة على أممهم.

الحكمة من ارسال الرسل · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحكمة من ارسال الرسلص ٧٦