الأمم الماضية لما كانت تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وكان الوحى مستمراً ، جرت فيهم سنة التطور فى التشريع والتدرج في الأحكام ، وكان الكثير من التفاصيل وفروع الشريعة مؤقتاً ، فنسخت الشريعة اللاحقة من أحكام الشريعة السابقة ما اقتصت المصلحة نسخة ؛ تنشئة للأمة ، وتربية لها ، وسداً لحاجتها، أو عقوبة لها على ظلمها وتمردها على شرائع ربها.
قال تعالى في رسالة عيسي عليه السلام : ()وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ )(آل عمران: من الآية50)
الحكمة من ارسال الرسل · الصفحة ١٥