إنها معرفة الحق والعمل به، والإصابة في القول والعمل، وهذا لا يكون إلا بفهم القرآن، والفقه في شرائع الإسلام، وحقائق الإيمان». (1)
* وتطلق الحكمة عند الفقهاء فيقال: حكمة التشريع؛ أي علَّته. (2)
* وتطلق أيضًا ويراد بها «الكلام الذي يقل لفظه ويجل معناه» (3).
* وتطلق ويراد بها وضع الشيء في موضعه. (4)
* وعرفها آخرون: «بأنها الإصابة في القول والعمل». (5)
* هذه معان أو تعريفات تذكرها الكتب عن تعريف الحكمة، ولعل أقربها وأوفقها - بل وأجمعها - هو وضع الشيء في موضعه، وهذا التعريف يحقق كثيرا من المعاني السابقة؛ فهو إصابة في القول والعمل، وهو معتمد على فهم الكتاب والسنة وتطبيق مرادهما،
(1) ابن القيم، التفسير القيم ص 226/ 227.
(2) سعدي ابو حبيب القاموس الفقهي ص 97.
(3) المرجع السابق.
(4) ابو حيان، البحر المحيط 1/ 393 ومحمد رواس قلعجي وزميله، معجم لغة الفقهاء ص 184.
(5) الطبري، تفسير الطبري 1/ 558 وسعدي ابو جيب القاموس الفقهي ص 97.