تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحسن لا تغتر بقولك: المرء مع من أحب، ان من أحب قوما اتبع آثارهم، ولن تلحق الأبرار حتى تتبع آثارهم، وتأخذ بهديهم، وتقتدي بسنتهم، وتمسي وتصبح وأنت على مناهجهم، حريصًا أن تكون منهم، وتسلك سبيلهم، وتأخذ طريقتهم، وإن كنت مقصرًا في العمل. فإن ملاك الأمر أم تكون على استقامة. أما رأيت اليهود والنصارى وأهل الأهواء الردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم لأنهم خالفوهم في القول والعمل وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار؟ نعوذ بالله من النار. كان يونس بن عبيد ينشد:

فإنك من يعجبك لا تك مثله ... إذا أنت لم تصنع كما كان يصنع

وجاء في الحديث: " ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا ".

فمن أحب أهل الخير وتشبه بهم جهده فإنه يلحق بهم كما في الحديث المشهور: " من حفظ أربعين حديثا حشر يوم القيامة في زمرة

الحكم الجديرة بالإذاعة - ت الأرنؤوط · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحكم الجديرة بالإذاعة - ت الأرنؤوطص ٤٨