تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المستتر، وهم جند إبليس وأبناؤه، أم كان من الإنس كقرناء السوء، وقانا الله شر شياطين الجن والإنس، إنه سميع مجيب، وهو على كل شيء قدير، والله سبحانه وتعالى يعلمنا ويرشدنا إلى كيفية الاستعاذة به من كل سوء ومكروه ظاهر وباطن. والله أعلم.

التفسير الواضح · الصفحة ٢٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الواضحص ٢٧٠٩