يحذر ستيفن ميكر (1) Meeker مرضاه الذين أجريت لهم الحجامة من ممارسة الجنس قبل يوم وليلة من إجرائها وكذلك بعد إجرائها مثل ذلك . كما يوصيهم بالامتناع المطلق من تعاطي المشروبات الكحولية لأربع وعشرين ساعة بعد الاحتجام ، كما أن عليهم أن يمتنعوا من تناول المثلجات والمشروبات الباردة في تلك الفترة أيضاً ، أما متعاطي الماريجوانا فيمنعهم من تناولها لمدة 48 ساعة . وينقل عن الأطباء الصينين قولهم أن داخل المريض يعتبر مفتوحاً إلى الخارج بعد الحجامة ليوم كامل ويمكن أن يلتقط البرد أو الانفلونزا سريعاً إذا تعرض للبرد لذا فهو يوصي مرضاه بحفظ المنطقة مدفأة ومغطاة خلال ذلك اليوم .
وينصح بعض المؤلفين المحجوم ألا يأكل بعد الحجامة طعاماً مالحاً أو فيه بهارات بل ينتظر لمدة ثلاث ساعات . وبشكل عام لابد أن يرتاح المحجوم ليوم أو يومين لا يجهد نفسه خلالها وأن لا ينفعل أو يغضب فالتوتر الشديد وعدم أخذ الراحة الكافية بعد الحجامة قد تكون سبباً لعودة الآلام إليه ثانية .
ويشير البعض إلى أن حرارة المريض قد ترتفع قليلاً خلال يوم من الحجامة فهذا أمر طبيعي ويزول بسرعة ، كما أن هناك بعض العوارض قد تظهر عند المحتجم كالغثيان والدوار ، وقد يحصل إسهال عند الاحتجام في الظهر فهذه عوارض طبيعية تزول خلال ساعات .
وينبغي أن يدفن الدم بعد الحجامة ، فقد قال الإمام النووي(2) :قال أصحابنا ،أي الشافعية "والدفن لا يختص بعضو من علم موته، بل كل ما ينفصل من الحي من عضو وشعر وظفر وغيرها من الأجزاء ، يستحب دفنه ، وكذلك توارى العلقة والمضغة تلقيها المرأة ،كذا يوارى دم الفصد والحجامة /إهـ.
(1) Stephen Meeter : Holley wood clinic 2003 .
(2) الإمام النووي في كتابه" المجموع – شرح المهذب " طبعته دار النفائس –الرياض –1995.