تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعترف الطب الغربي، وخصوصاً الفرنسي بفوائد الحجامة في الأمراض الجلدية وخاصة الذئبة السلية والذئبة الحمامية والأكالات الحادة والاكزيمة (1).

وفي مستشفى (2) Tianjin أجرىالبروفسورZang z دراسة على تأثير الحجامة المبزغة لمعالجة 45 مريضاً مصابين بالتهاب حاد في العصب مثلث التوائم مع مقارنتها بالطرق العلاجية المألوفة. لم يجد الباحث أي علاقة مميزة للحجامة في التأثيرات المسكنة المؤقتة عن العلاجات المعروفة، لكن وجد امتيازات واضحة في النتائج النهائية العلاجية للحجامة عن مجموعة الشاهد التي عولجت بالطرق الدوائية، وهذا يشير إلى أن الحجامة المبزغة طريقة علاجية فعالة للمصابين بهذه الآفة .

وتفيد الحجامة (3) لمعالجة المصابين بالتهاب الكبد – ث[Hepatitis-c ] ويعلل الدكتور أحمد عبد السميع رئيس قسم الكبد بمستشفى هيئة مصر للطيران استجابة هؤلاء المرضى للعلاج بالحجامة بقوله :" إن الحديد يوجد في جسم الإنسان على هيئات مختلفة، منها تلك الجزئيات الحرة وهي التي تسبب أكسدة الخلايا فتقلل من مقاومتها للفيروس ومناعتها ضده، وإن المرضى الذين ترتفع نسبة الحديد لديهم تكون استجابتهم للعلاج أقل من غيرهم. وقد أثبتت الأبحاث السريرية أن تخليص الجسم على فترات من كمية من الدم تساعد في رفع نسبة الاستجابة للعلاج والإسراع في شفاء هؤلاء المرضى، وليست الحجامة إلا شكلاً من استخراج الدم للتخلص منه. وإني أطلب من الذين يهاجمون الحجامة عمل دراسة طبية منهجية ضمن المعايير العلمية السليمة لإثبات كفاءة العلاج من عدمها .

(1) عن رسالة جامعية بعنوان " الطب والشريعة " د. محمد خالد سلطان. دمشق 1983 .

(2) Zang z : “ Observation On therapeutic effect of blood lefting puncture with cupping in Acute trigeminal Neurologia “ J. Tradit. chin. Med. Dec. 17(4) – 1997.

(3) من نص مقابلة على الانترنيت مع د. أمير محمد صالح .

الحجامة والقسط البحري · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحجامة والقسط البحريص ٦٠