تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويبدو مما تشرحه د.هيلينا أن الحجامة الحديثة طريقة تخلط أعمال الحجامة التقليدية مع طريقة الوخز بالإبر المعروفة عند الصينيين.وأرى أنها تتعدى مفهوم الحجامة النبوية و موضوع كتابنا هذا وينبغي لمن أراد أن يدرسها أو يطبقها أن يراجع المراجع الخاصة بها .

شروط السلامة

لمن أراد الحجامة .

كتب السيد علاء الدين محمد السيد في جريدة الرياض السعودية يقول(1):

لقد بدأت الحجامة تأخذ دوراً في المعالجات الطبية فأنشئت معاهد متخصصة في هذا الشأن في ألمانيا وفرنسا والصين وأمريكا وماليزيا والدانمارك. فها هو الغرب قد سبقنا بتطبيق سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، يزحف وراء العلاج بالحجامة، وهي نوع من الطب البديل له عياداته المتخصصة في أنحاء العالم، أخذ روادها يتزايدون يوماً بعد يوم لتطبيقها بدل الأدوية الكيميائية والتي أضرت بكثير من الناس، كيف لا والحجامة أمر بها من لا ينطق عن الهوى.

وهناك آداب وشروط عامة لابد في توفرها فيمن يريد أن يمارس الحجامة كتقوى الله والحياء منه سبحانه وتعالى، لكن أهم شروطها :

أولاً : العلم بالطب لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:" من تطبب ولم يعلم منه الطب فهو ضامن" فالطبيب باستطاعته تشخيص المرض ليطبق الحجامة في الموضع الصحيح .

ثانياً : أن يمتنع عن إجرائها عند وجود أحد محظوراتها التالية :

ارتفاع الحرارة عند المصاب، والمرضى المصابين بآفة كبدية وخاصة التهاب الكبد الفيروسي، والمصابين بميوعة الدم، وكذا الأطفال الصغار وكبار السن، و المصابين بالرشح أو البرد، ولمن بدأ بالغسل الكلوي .

ثالثاً: أن تطبق مع اتخاذ إجراءات التعقيم الجراحية الخاصة كاستخدام الأدوات الطبية المعقمة من قفازات ومشرط وكؤوس .

(1) من مستوصف سنمار الطبي، المقالة في العدد 12565 من جريدة الرياض الصادرة الجمعة 15 نوفمبر 2002 ميلادي

الحجامة والقسط البحري · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحجامة والقسط البحريص ٥٣