وعن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين " أخرجه الترمذي وحسنه .
وعن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجم على هامته وبين كتفيه وهو يقول:من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء " أخرجه أبو داود بإسناد حسن .
وعن أنس رضي الله عنه :" كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يحتجم ثلاثاً:واحدة على كاهله واثنتين في الأخدعين " أخرجه أحمد وأصحاب السنن وإسناده صحيح .
وعن أنس أيضاً " أنه - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به" رواه البخاري في صحيحه .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم على وركه من وثء كان به " أخرجه أبو داود والنسائي وإسناده حسن، والوثء شبيه بالخلع وليس به.
وعن عبد الله بن بحينة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم بلحي جبل عن طريق مكة وهو محرم وسط رأسه " رواه البخاري، ولحي جمل بقعة معروفة في الحجاز وهي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السقيا( ابن حجر في فتح الباري ) .
وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم في رأسه " رواه البخاري ".
وعن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وثء كان به " أخرجه النسائي في سننه .
والأخدعان العرقان المكتنفان للعنق في جانبيه والكاهل ما بين الكتفين وهو مقدم الظهر والهامة الرأس وجمعها هام[ الشكل –3] .