الرابع: التعود.
الخامس: العمل به.
السادس: اختيار الوقت المناسب.
السابع: الحفظ في الصغر.
الثامن: المراجعة.
الأول: الدعاء:
الدعاء سبب لكل خير، ومفتاح لكل باب، به تجلب المنافع، وتدفع المكروهات، ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60] فهذا وعد من الله بالإجابة ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ [النساء: 122]، فاحرص – يا طالب العلم – على دعاء الله جل جلاله فإنه دعائه خير محض، وغنم بللا غرم، وهو أيسر سبب، وأسرع سبيل، صاحبه رابح على كل حال.
قال ابن حجر: وأنا شربته مرة – يعني ماء زمزم – وسألت الله – وأنا حينئذ في بداية طلب الحديث، ثم حججت بعد مدة تقرب من عشرين سنة، وأنا أجد من نفسي المزيد على تلك المرتبة، فسألته أعلى منها، فأرجو الله أن أنال ذلك (1).
ومن هنا ينبه على ما جاء في الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ماء زمزم لما
(1) جزء في حديث «ماء زمزم لما شرب له» لابن حجر، ص37.